الوكالات السياحة تتنفس الصعداء.. وحفلة نهاية السنة تنقذ الموسم

0 70

استعادت الوكالات السياحية الجزائرية خلال عطلة نهاية السنة الحالية جزءا من عافيتها، بعد موسم عجاف تسبب فيه ظهور فيروس كورونا، مما ادى إلى إلغاء كل الرحلات الداخلية والخارجية.

وبعد إلغاء كل التظاهرات الثقافية بولاية بشار، اضطرت جل الوكالات السياحية الى اختيار ولاية وادي سوف لقضاء عطلة نهاية السنة، مما خلق جوا من الإنتعاش الإقتصادي بالمنطقة المعروفة بجمال رمالها، وبقببها التي زينت المدينة.

وفي هذا الصدد قال موسى دامون صاحب وكالة كادي غلوبال، “انه كان حريصا على تنويع برنامجه بما يتناسب مع جميع فئات المجتمع، وذلك عن طريق برمجة رحلات استكشافية بالمنطقة وزيارة الازقة القديمة، و السوق المحلي للمدينه العريقه، بالإضافة الى الأماكن الأثرية، على غرار الزاوية التيجانية بمدينة ڨمار، الزاوية القاديرية التي تقع بساحة سوق الملاح، وكذا فندق ترانزيت بوسط المدينة.

موسى دامون

كما اضاف ذات المتحدث ان الهدف من هذه الخرجة هو التعريف بالولايات الصحراوية، والدفع بالسياحة الداخلية، عن طريق استغلال غلق المطارات بسبب جائحة كورونا، وهذا عن طريق تقديم عروض تراوحت أسعارها ما بين 20 الف دينار الى 30 الف دينار.

الشخشوخة والملة تخطف عقول سياح الشمال

بالإضافة الى التعرف بجمال مدينة واد سوف، اعجب السياح القادمون من العاصمة وغرب الوطن بالأكلات الشعبية المعروفة بولاية الف قبة وقبة على غرار خبز “الملة” الذي يتم طبخه تحت الرمال الساخنة، وكذا الشخشوخة المحلية، في حين فضلت النسوة التسوق واقتناء التوابل ذات الجودة العالية.

خبز الملة التقليدي

احترام تدابير السلامة من فيروس كورونا

وتسبب إلغاء مظاهر الإحتفال بولاية بشار في قيام جل الوكالات السياحية التي اختارت زيارة وادي سوف بالإلتزام بإجراءات السلامة من فيروس كورونا، على غرار اجبارية إرتداء الكمامة داخل الحافلات، وكذا اتباع نداءات التباعد الإجتماعي بالرغم من اكتظاظ الفنادق، واخذ التسريحات للتنقل ليلا بسبب بعد المسافة.

هذا وفي تصريحات لموقع صوت الجزائر تأسف زوار المدينة من عدم اهتمام السلطات الجزائرية بتشجيع السياحة الصحراوية، وغلاء اسعارها، بالرغم من توفر الجزائر على امكانيات طبيعية بشأنها ان تجعل من بلد المليون شهيد الوجهة رقم 1 في السياحة.

          

تعليقات
Loading...