في اليوم العالمي للسمنة… كورونا+السمنة= الموت

0 3

أكد الدكتور جمال فورار، أن الإصابة بفيروس كوفيد-19 لدى المصاب بالسمنة “زادت من خطر الوفاة، حيث تؤكد كل الدراسات والملاحظات حتى على المستوى الوطني، الخطر القاتل عند اجتماع الوباءين ( السمنة + كوفيد)”.

وقال فورار خلال احياء الجزائر على غرار باقي دول العالم، اليوم العالمي الموحد لمكافحة السمنة في الرابع من مارس 2021، والذي خصص له وللمرة الثانية شعار “معا، نستطيع تغيير النظرة إلى السمنة”، ان المصابين بالسمنة اكثر عرضة للموت في حال اصابتهم بوباء كورونا.

وحسب التحقيقات التي أجريت، فان السمنة في الجزائر، “خصت 12 إلى 14% من الأطفال البالغين من 0-5 سنوات في 2013 في حين بلغت 9 % في سنة 2007 فيما أشارت الدراسات الاستقصائية متعددة المؤشرات في سنة 2020 إلى استقرار هذه الأرقام”.

وبلغت نسبة المصابين بزيادة الوزن والسمنة لدى البالغين بين 18 و 69 سنة –حسب الدراسات الاستقصائية المتدرجة 2017) 55,6 % ( 63,3 % لدى النساء و 48,3 % لدى الرجال).

كما قام وزير الصحة بهذه المناسبة اعطاء اشارة الانطلاق لثلاث عيادات متنقلة، تجوب أكثر من 20 ولاية تغطي فيها مناطق الظل، و ذلك للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، تزامنا مع مناسبة شهر مارس لمكافحة سرطان القولون والمستقيم و مكافحة السمنة.

وفي المرحلة الأولى، يتعلق الامر بالنسبة للعيادة المتنقلة الاولى بالكشف المبكر عن داء السكري و إرتفاع ضغط الدم وأمراض القلب بمناطق الظل لولاية البويرة و العيادة الثانية للكشف المبكر عن نفس الأمراض بمناطق الظل بولاية الشلف والثالثة للكشف عن سرطان الثدي والتحسيس حول سرطان القولون و المستقيم بولايتي أدرار و تميمون.

ولمواجهة هذا الوضع، وضعت وزارة الصحة “مخططا وطنيا استراتيجيا متعدد القطاعات للوقاية و مكافحة عوامل الخطر للأمراض غير المتنقلة للفترة الممتدة 2015-2019 “, في محوره الاستراتيجي – ترقية الأكل الصحي- يهدف إلى الوقاية من السمنة لدى السكان.

كما أشار الى أن أسباب السمنة “متشعبة، فهي تتجاوز التغذية والجينات حيث يبدو أن العديد من العوامل البيئية هي أيضا من أسباب الإصابة بهذا المرض المزمن الذي قد ينجر عنه الإصابة ببعض الأمراض المزمنة كمرض السكري او أنواع من السرطانات”.

تعليقات
Loading...