Take a fresh look at your lifestyle.

نقص المنشآت الرياضة يعيق تحضيرات الأندية الجزائرية

0 37

اعتادت الأندية الجزائرية وخلال السنوات الماضية على اختيار الوجهة التونسية من اجل إجراء تربصاتها التحضيرية لإنطلاق الموسم الكروي، لما توفره الجارة الشرقية من منشآت رياضية وفنادق تسمح لفرقنا الكروية بتنفيذ برنامجها المسطر على احسن وجه، إلا ان فيروس كورنا اخلط كل اوراق رؤساء ومسؤولي النوادي الكروية في ظل استمرار غلق الحدود البرية والجوية، ونقص المرافق الرياضية بالجزائر.

وبعد اعلان الاتحادية الجزائرية لكرة القدم عن تاريخ عودة الدوري المحترف بقسميه الأول والثاني، قررت جل الأندية الدخول في تربصات مغلقة من اجل تحضير عناصرها للإستحقاقات المقبلة، إلا ان هذه النوادي اصطدمت مع مشكل نقص المرافق الرياضية والفندقية بالجزائر، وهي التي تعودت على السفر للخارج من أجل إجراء تربصها التحضير.

العديد من الأندية العاصمية على غرار “إتحاد الجزائر، مولودية الجزائر، شباب بلوزداد”، اختارت المدرسة العليا للفندقة والإطعام بعين البنيان بالعاصمة، لما توفره هذه الأخيرة من منشآت رياضية “مسبح، قاعة تقوية عضلات، ملعب”، تسمح للنوادي ببدئ البرنامج التحضيري، بالرغم من وجود ملعب واحد معشوشب اصطناعيا.
يرى مراسل قنوات بين سبور الرياضية بالجزائر “حسين بوصالح”، أن مجال المقارنة بين ما تملكه البلاد و مع ما تملكه دول أخرى قد لا يكون مهماً في الوقت الحالي لأن صحة اللاعبين قبل كل شيء، لكن عموماً هناك بعض المراكز التدريبية يمكن أن نصنفها في خانة المنشآت المقبولة إلى حد ما، بالرغم من انها قد تحتاج الى صيانة أو تطوير، على غرار المركز الرياضي لرياضي النخبة “الباز” بولاية سطيف، وهو الذي سبق ان حضر به وفاق سطيف سنة تتويجه برابطة أبطال إفريقيا عام 2014، فهو يحتوى على إمكانيات جيدة من فندق، مطعم و قاعات رياضية تضع اللاعب في ظروف أحسن، إضافة إلى المركز الرياضي بتيكجدة بالبويرة الذي يقع بمكان هادئ، إلا أن هذه المنشآت تبقي ضئيلة مقارنة بالفرق الناشطة في المحترف الأول والثاني، ناهيك عن عدم توفر اغلب الأندية على ملعب للتدريب فما بالك بمراكز للتدريب



من جهة اخرى قال الصحفي الجزائري بمؤسسة فضاءات ميديا بالدوحة، ” مسعود علال”، أن الأندية الجزائرية وُضعت اليوم أمام الأمر الواقع، ولا مفر لديها من التحضير بالجزائر بسبب الأزمة الصحية التي تسببت في غلق الحدود، أي ان هذا الأمر سلاح ذو حدين، من جهة فإم الأندية سترشد نفقاتها الكثيرة بالتحضير بالجزائر وعدم السفر للخارج الذي يكلف اموالا كثيرة، و من جهة أخرى بالرغم من توفر بعض المنشآت بالجزائر فإنها قليلة جدا مقارنة بالعدد الهائل للأندية، والتي لا تتوفر على كل الوسائل المتاحة في المراكز التدريبية بالخارج.
غلق الحدود قد كشف مرة اخرى عن حاجة الجزائر الى مراكز للتدريب و التحضير على نطاق واسع، يتم توزيعها وانشاؤها عبر كامل ربوع الوطن، لتصبح الجزائر في المستقبل قبلة للفرق العالمية نظرا لما يمتلكه وطننا من أماكن طبيعية تبهر الأعين.

تعليقات
Loading...