أقلام وآراء

الجمعة الحادية عشر من عمر الحراك

هي الجمعة 11 من عمر الحراك الشعبي، الذي زعزع أركان النظام، فمنع العهدة الخامسة، وأجبر بوتفليقة على الاستقالة بعد 20 سنة من الحكم، ويواصل مسيرته من اجل تجسيد التغيير المأمول.

ستكون في هذه الجمعة، كسابقاتها طبعا، التعبئة قوية ضد السلطة، لقول لا لبقاء الباءات وإسقاط أي مناورة للالتفاف على “ثورة الابتسامة”، لا سيما وأنها الأخيرة قبل بداية شهر رمضان، الذي يتوقع الكثيرون أن تنخفض مشاركة المواطنين، وأن يأخذ الحراك أشكالا أخرى.

على مواقع التواصل الاجتماعي، تم إطلاق العديد من النداءات للمشاكة في هذه المسيرة، منها “استمرار ثورة الابتسامة” ، “الجزائريون لن يستسلموا أبدًا” ، “الجمعة الحادية عشرة ، قبل رمضان ، نخرج جميعًا ..”،

أما الشعارات فهي نفسها كما في يوم الجمعة السابق: إسقاط النظام ، والدعوات للوحدة ، وإدانة محاولات الالتفاف على الحراك.

في الجزائر العصمة، تزيد مخاوف المتظاهرين من أن تقل قوة المسيرات، بسبب التعب من جهة، وبسبب غلق مداخل العاصمة ومنع المتظاهرين من الالتحاق بالجزائر العاصمة، بوضع حواجز تفتيشية من طرف قوات الدرك الوطني.

وإلى جانب القيود التي يواجهها الحراك ، خاصة في الجزائر العاصمة ، تواجه ثورة الجزائريين محاولات متزايدة لتقسيم الجزائريين، عن طريق إطلاق حملات عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، لبث الفرقة والشك، باللعب على الأوتار الحساسة للمجتمع، مثل الأمازيغية، والجهوية، والدين، والعلمانية، والجيش وغيرها

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى