تصفح التصنيف

مجرد رأي

تكسير صناديق الاقتراع وحرمان مواطنين من الانتخاب.. تعدي على الديموقراطية

يبدو أن مفهوم الديمقراطية والتغيير عند بعض ساكنة منطقة القبائل هو تكسير وتحطيم ومنع الغير من أداء حقه الدستوري .. لا فأنتم مخطئون. ماحدث أمس من أعمال شغب وتحطيم لصناديق الاقتواح هو تعدي صارخ على حريات التعبير بالجزائر، فبأي حق يقوم

حملات انتخابية تحت شعار “تحويل العملة الصعبة إلى الخارج”

تشهد ظاهرة رعاية وتمويل صفحات فيسبوك تزايدا وهذه المرة للاحزاب السياسية و رجال السياسة والمرشحين لتشريعيات 12 جوان المقبل. ولعل ما ميز فترة الحملة الانتخابية هو مجموعة من التناقضات، بعدما عرض المرشحون وقادة الأحزاب السياسية برامجهم التي

تغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة اساس التعايش

بعد قرار الحكومة الفتح الجزئي للحدود ، ووضعها لشروط صارمة لدخول أرض الوطن، وصفت عدة جمعيات ومنظمات الجالية الجزائرية بالهجر، هذا القرار بالتعسفي في حقهم... نعم لديهم الحق قول ما يشاءون لان قلوبهم امتلأت وطفح الكيل ، إلا أن حماية

المناصب تكليف وليست تشريف !

في الحقيقة الترشح لأي انتخابات كانت حق مشروع لكل الجزائريين المستوفين لشروط الترشح. لكن ان يتهافت كل من هب ودب، فهذا غير مقبول لا أخلاقيا ولا عمليا. فعلى سبيل المثال نجد في مختلف القوائم الحزبية أو المستقلة مترشحات ومترشحين لا علاقة لهم